Yahoo!

 

مدونة الفنان التشكيلي عبد الله عبيد

 


لوحات فنيه للفنان عبد الله عبيد(3) شهر آذار 2009م

كتبها عبد الله عبيد ، في 27 تشرين الثاني 2010 الساعة: 04:02 ص

 

 

 

لوحات فنيه للفنان عبد الله عبيد(3) شهر آذار 2009م

27-11-2010م

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحات فنيه للفنان عبد الله عبيد (2 ) شهر آذار 2009م

كتبها عبد الله عبيد ، في 26 تشرين الثاني 2010 الساعة: 10:30 ص

 

 

 

لوحات فنيه للفنان عبد الله عبيد (2 ) شهر آذار  2009م

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحات فنيه للفنان عبد الله عبيد(1) في شهر آذار 2009م

كتبها عبد الله عبيد ، في 26 تشرين الثاني 2010 الساعة: 06:19 ص

 

 

 

لوحات فنيه للفنان عبد الله عبيد(1) في شهر آذار 2009م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفنان التشكيلي السوري عبدالله عبيد: حولت طين قريتي الى لون

كتبها عبد الله عبيد ، في 26 تشرين الثاني 2010 الساعة: 05:54 ص

 

 

 

 

الفنان التشكيلي السوري عبدالله عبيد:
حولت طين قريتي الى لون

 

حوار: عمر إدلبي

الكثير من المعارض الجماعية والفردية احتفت بلوحاته على امتداد سنوات طويلة، علمه العاصي كيف


(صورة الفنان في افتتاح المعرض)
يقلق باستمرار على فرادة إبداعه وعلى احتاجه وشغبه، وهاهو في معرضه الأخير / اغتراب الأمكنة / الذي استضافته صالة صحبي شعيب للفنون الجميلة بحمص، يترك رائحة شغبه ومشاكساته وعبق ألوانه في ثنايا الأمكنة، الفنان التشكيلي عبدالله عبيد عبر هذه المرة عن مكنوناته ولكن بالكلمة فكان لنا معه هذا اللقاء:

* معرضك الأخير كان بعنوان "اغتراب الأمكنة" ما قصة احتفائك الدائم بالمكان في لوحاتك؟

** الاغتراب في اللغة هو غربة المكان، وأقصد هنا في الاغتراب اغتراب الفعل الإنساني في المكان، أي هذا الهم الكوني البشري لقاء المواجهة اليومية والتاريخية للفعل السياسي والهاجس التاريخي للألم الذي يقع على الشخص عموما، وهنا اقصد المرأة والرجال "اثنان في واحد". وبالعمل الابداعي كجنس في الفن التشكيلي يأخذ شكلا أشبه بالخصوصية في عمل الفنان ومسألته الشخصية كإنتاج إبداعي مشاركا الهم الابداعي العام كفعل ثقافي فأنا أهدف الى شمولية العمل الثقافي إنسانيا كما خطواتي موزعة في كل القارات وفي نفس اللحظة.
(الاغتراب حالة من الأسى الحزين يدعو لتدخين سيجارة).

* يبدو الريف بألوانه وتكويناته حاضرا على الأغلب في لوحاتك، هل مازالت ذاكرتك قادرة على استحضار مفرادته رغم غيابك الطويل عنه؟

** (حولت طين قريتي ورماد سجائري الى لون). لم تزل ذاكرتي وطفولتي هاجسا كاللعنة الموشومة في جدران الذاكرة. هذا الريف الجميل كصفصاف العاصي ريح في رئتي ورئة الفنان الحمصي، فاعمل على إعادة إنتاج هذه الذاكرة بلغة جديدة للمساهمة في الفعل الثقافي الإنساني.
ذاكرتي بالعام ذاكرة مائية تتمحور في أغاني الدلف الشتائي في بيتنا الطيني الى عذوبة الينابيع القديمة وضفاف العاصي حتى تتحول الى الأزرق النهائي هذا اللون العدمي الذي لا ينتهي يصبح في النهاية مفردة تدخل في التشكيل الابداعي ويدخل لون الطين والرماد الى حشد من المفردات التي أتكور فيها وذاتي مثل جنين حوله الألوان.
اغمس أصابعي في تلك الألوان حتى تتحول الى لغة إله (وأنا حر بما فيه الكفاية للخلق).

* يقع كثير من الفنانين في الاستخدام الخاطئ للرموز، هل هذا اختلاف في تفسير هذه الرموز..أم أنه جهل وحسب؟

** يعمل الفنانون التشكيليون ضمن القوانين الوضعية السائدة للعمل التشكيلي دون اختراق الفعل التجريبي للوصول الى منطق الإبداع.
المطلوب: (دائما رمي الحجر في وجه الماء).
دائما يقدم الكون المعرفي فعلا جديدا في أجناس الثقافة.
والمطلوب أيضا من كل أصحاب هذه الأجناس أن يخوضوا تجربة التجريب والمقارنة والنقد للمساهمة في إعادة إنتاج الثوابت.

الرموز ليست لغة عامة فالرمز الشخصي للفنان مخلوق داخلي يتشكل حسب قدرة الحلم والتعبير عنه، فأنا امتلك وحشا في داخلي يبكي ويصرخ ويقاتل وينام وأصل في النهاية وأنا أمام لوحتي الى أعلى درجات النزف.

* علاقة الموهبة بالتقنية تحدد قيمة العمل الفني..هل يسعى بعض الفنانين لإخفاء ضعف موهبتهم باستخدام تقنيات معقدة؟

** في مرجعية هذا الجواب وانعدام المواقف النقدية في الوسط التشكيلي يتبدى الجواب الشخصاني الفاقد للمعرفة والتطوير ويتمحور حول المزاج الشخصي المتكون تاريخيا من ضعف في الرؤية والثقافة البصرية والتربية الجمالية منذ مئات السنين، فالفن التشكيلي ليس حرفة بالمعنى، بل هو وبكل القيم الحضارية للفعل الابداعي شكل لتطوير الفعل الإنساني ضمن أداته الإبداعية.
لا يأتي فنان الى هذا الو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمص:آخر معاقل الثقافه مهدد بالسحق

كتبها عبد الله عبيد ، في 15 تموز 2009 الساعة: 09:27 ص

 

 

حمص :آخر معاقل الثقافة مهدد بالسَّحق

  عمر عبد اللطيف:
  15-7-2009م
 
 
مقهى الفنون اكتسب شخصيته الثقافية من التفاعل مع رواده وهو يهيئ نفسه لإخلاء مكانه لمجمع تجاري استثماري.
كل شيء هادئ، لا مكان للنرجيلة هنا أو لعب الورق، موسيقى لبتهوفن أو لمنير بشير، بحيرة تتوسط المكان، عريشة عنب سقفته، وأبقت بعض المنافذ لتأمل النجوم رغم الأبنية المحيطة التي كست جدرانها بعض نباتات المقهى.


وهذا أهم ما يتميز به مقهى الفنون في مقر فرع اتحاد الفنانين التشكيليين بشارع عبد الحميد الدروبي وسط مدينة حمص، البناء مكون من طابقين خصص الأول كصالة لعرض لوحات الفن التشكيلي وبعض المكاتب، فيما خصص الطابق الثاني كمركز لتعليم الرسم.


أما أهم وأجمل جزء في المكان فهو الحديقة التي تحتل نصف البناء، وتحولت مع مرور الزمن إلى مقهى ثقافي، حيث اعتاد فنانون وشعراء وأدباء الجلوس بشكل دائم.


ويعود تاريخ البناء إلى أكثر من 100 عام، وقد كان منزلاً للسيد سليمان، ثم تحول إلى مقهى، وفيما بعد استملكته مديرية التربية، قبل أن يصبح ملكاً لوزارة الثقافة ومديريتها في حمص.


واكتسب مقهى حديقة الفنون شخصيته الثقافية من التفاعل بين المقهى والرواد، كما يقول محمود شيخاني عضو مجلس إدارة اتحاد الفنانين التشكيليين لزمان الوصل، مضيفاً "نوعية الرواد تتحدد دون قصد من خلال خدمات المقهى، لايوجد هنا موسيقى هابطة، الناس تستمع دائما لموسيقى هادئة وراقية، أو أغانٍ عربية أصيلة".


ويضيف شيخاني "معظم رواد المقهى من المثقفين والفنانين التشكيلين المحترفين، والشعراء، إضافة إلى أناس عاديين أعجبهم المكان، وباتوا يترددون عليه، ومن يأتي مرة واحدة يجلب أصدقائه في المرة القادمة، كما أن جزءا كبيرا من رواد الحديقة هم من المصطافين، الذين يأتون بصحبة ضيوفهم لرؤية الأعمال والجلوس في المقهى، ولا يذهبون مثلا إلى فندق السفير أو غيره، فالطبيعة بسيطة، والجو جميل هنا، والبناء قديم له روح، لا شيء مصطنع كما في المقاهي الحديثة".


ويتابع شيخاني "وجود هذا البناء في منتصف البلد، هو نقطة ضعفه، وبالتالي صار تحولت هموم بعض الناس إلى تطبيق قانون استملاك المكان الذي لديه ملابسات باستملاكه، لابد من حيثيات للاساملاك، فهو مستملك لصالح وزارة الثقافة أثناء وزارة نجاح العطار التي استملكته وجعلت منه مقرا لنقابة الفنون الجميلة، وليس للوزارة".


ويقول شيخاني بحسرة "تذكر المسؤولون في حمص أنه ملك لوزارة الثقافة، فأرادوا التصرف به، لبناء مجمع كبير، رغم أن المركز الثقافي ليس ضيقا لهذه الدرجة، وهم ليسوا بحاجة لمقر الاتحاد، ومدير الثقافة له دور كبير في أن يكون المكان أو لا يكون، لكنه يريد أن يلغيه".


ويشير شيخاني إلى جهود الاتحاد في الحفاظ على المكان قائلاً "أرسلنا الكتب مراراً إلى مديرية الثقافة لترميم المكان، لكنها ترفض ولايوافق عليها، لإبقاء المكان غير صالح وبالتالي هدمه كلياً. لدرجة أننا طلبنا ترميمه على حسابنا لكنهم رفضوا أيضاً".


ويصر المسؤولون في مدينة حمص على بناء مجمع ثقافي وتجاري مكان مقر اتحاد الفنانين التشكيليين، رغم أن وزير الثقافة رياض نعسان آغا زار مقر الاتحاد وجلس في مقهى الفنون، معبراً عن إعجابه بالمكان، رافضاً أية فكرة لتشويه وهدم المكان كليا، طالما هو موجود على رأس وزارته.


ويرتاد الفنان التشكيلي عون الدروبي مقهى الفنون مع زملائه منذ أكثر من عشرين عاماً، فالروضة فقدت بريقها بعد أن كانت ملتقى ثقافياً وسياسياً، وتحولت إلى قهوة للعب النرد والطاولة وتدخين النرجيلة كما يقول، مضيفاً "روح الناس متعلقة بمقهى الفنون، حيث يرتاده مئات الأشخاص، كما أخذ سمعة عالمية، لدرجة أن الأوربيين واليابانيين كتبوا عنه في المواقع الالكترونية".


ويرفض الدروبي أية فكرة لإزالة مقر الاتحاد، معتبرا أنه رئة للمثقفين والناس أيضاً، "فهذا بناء تراثي تعبنا عليه كثيرا حتى أصبح على شكله الحالي".


ويشير الدروبي إلى أن الأمور لا تقاس بالمال، فهل يمكن استثمار منطقة الساعة الجديدة بحمص، و أن يبنى على أرضها مشاريع بمليارات الليرات، لا يمكن ذلك لأنها رمز من رموز حمص، وهكذا هو مقهى الفنون، فهو رمز تراثي ونقطة مضيئة في مدينة حمص.


وأوضح "أحيانا تهدم مدن بأكملها، دون المساس بتراثها ورموزها. فالنسيج المعماري للبلد، يجب أن يبقي على هذه الفسح الجميلة".


ويتساءل الدروبي "لماذا يريدون بناء مجمع ثقافي تجاري، ولدينا مجمع ثقافي هائل وجميل على طريق الشام، هل كثير على حمص أن تنفرد بمقهى خاص يميزها ويتحدث عنه الجميع في دول العالم"


ويتمنى شيخاني من المسؤولين في حمص "وعلى رأسهم المهندس محمد إياد غزال ألا يطفئوا هذه النقطة المضيئة، كما وعدنا وزير الثقافة بالمحافظة عليه".


وتساهم المعارض التي يقيمها الاتحاد في حركة المقهى، فمن المعروف في حمص أن الموسم الثقافي فيها يقام صيفا، على عكس المواسم الثقافية التي تقام في الشتاء، إذ أن طبيعة المكان والمقهى أثرت على زمن المعارض التشكيلية.


ويقيم اتحاد الفنانين نشاطات ثقافية، أغلبها معارض فنية، إضافة إلى أمسيات موسيقية وقراءات ثقافية متنوعة، و تقديم بعض العروض المسرحية على أرض الحديقة.


والفنان التشكيلي السوري بسام الجبيلي هو أحد رواد هذا المقهى منذ سنوات طويلة، وهو لا يجلس في مقاهي أخرى، لأنه لا يوجد مقاهي في حمص حسب قوله، مضيفاً "بعض الشباب يتفاعل مع المقاهي الجديدة، لكننا لانستطيع أن نسميها مقاهي، بل كافيتريات جديدة لشرب النرجيلة، فالمقهى يعني روح حميمية تخلق أو لا تخلق".


ويوضح الجبيلي أن مقهى اتحاد الفنانين التشكيليين بحمص، هو الوحيد الآن الذي يتمتع بخصوصية معينة، وعشوائية جميلة، بحيث تجعل جزءاً من الناس الذين يريدون لعب الورق أو الضاما ينفرون من هذا الجو.


ويرفض الجبيلي هدم المكان، وبناء مجمع جديد، لأن أي مكان جديد لن يحل محل هذا المقهى حسب تعبيره، قائلاً "جرت محاولات كثيرة لتأسيس منتديات أو مقاهي ثقافية ونوادي، لكن صاحب الفكرة كان يفشل، فظاهرة المقاهي الثقافية لاتخلق مباشرة بإرداة صاحب المقهى، الزمن هو من يخلقها ويخلق الحميمية والجو الراقي، نتيجة الأشخاص الذين يترددون إلى المقهى، المقهى الثقافي يخلق بدون قانون".


ويشار إلى أن مدير ثقافة حمص معن ابراهيم وعد مرارا بقرب انتهاء أعمال الصيانة في المركز الثقافي بحمص، وكانت آخر وعوده بأن مسرح دار الثقافة سيفتتح أبوابه أما الجمهور في أول شهر حزيران الماضي، الأمر الذي أثار استياء مثقفي حمص ومحبي المسرح، الذين كلما ذكر مسرح دار الثقافة أمامهم تندروا قائلين "على الوعد يا كمون".
 عمر عبد اللطيف:
 ميدل ايست اونلاين

 


==========================================

 


حمص: قلعة المثقفين مقهى
زوار المقهى موسيقيون ومثقفون وطلاب (يامن شرفلي)المثقفون لهم مكان يلتقون فيه في مدينة حمص السورية. إنه مقهى الفنانين، حيث يجتمع أهل الموسيقى مع فنانين تشكيليين وكتّاب ومسرحيين وطلاب وغيرهم. لا مكان للنارجيلة وورق اللعب، فقط صوت فيروز يرافق جلسات النقاش في حديقة يرتفع فيها النبات عشوائياً ويلف بوروده المكان


همام كدر
تأتي «قمر» على عَجلْ، تطلب قهوتها السادة وتفتح أوراقها محاولةً كتابة قصيدة جديدة، فالمكان هنا هادئ لا وجود فيه للنارجيلة ولا لورق اللعب، فيروز فقط… حتى إن صوتها يوحّد رنات الموبايل، وبعض من موسيقى زياد الرحباني أو موزارت أو بتهوفن، وصوت مياه من بعيد، فالنافورة المغطاة بنبات «المديدة» بالكاد تُرَى، وكذلك السقف المغطى بالعريشة. تلك أهم ميزات مقهى الفنون في مقر اتحاد الفنانين التشكيليين في شارع عبد الحميد الدروبي وسط مدينة حمص. البناء مكوّن من طبقتين، خُصصت الأولى صالة لعرض لوحات الفن التشكيلي، وسميت على اسم الفنان صبحي شعيب، وتعرف باسم صالة الشعب أيام انتشار أسماء كالشعب والحرية والثورة على الأمكنة وصالات العروض والسينما، وتضم الصالة بعض المكاتب. أما الطبقة الثانية ففيها معهد لتعليم الرسم حمل الاسم ذاته «صبحي شعيب».
الحديقة هي الجزء الأخضر الوحيد من البناء وسط شارع تجاري لا وجود فيه إلا لأصوات السيارات وحركة السوق، هذه الحديقة أصبحت مع مرور الزمن مقهى للمثقفين في المدينة، فمن يزرها مرة فلا بد م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة الفنان عبدالله عبيد ومغامرة الكشف:بسام جبيلي

كتبها عبد الله عبيد ، في 5 تموز 2009 الساعة: 18:10 م

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفنان التشكيلي عبد الله عبيد:يافناني سوريا لاتتحدوا

كتبها عبد الله عبيد ، في 5 تموز 2009 الساعة: 17:36 م

 

 

 

 

=====================

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معرض عبد الله عبيد .. علبة ألوان فارغة

كتبها عبد الله عبيد ، في 3 تموز 2009 الساعة: 17:57 م

 

 

معرض عبد الله عبيد .. علبة ألوان فارغة


سوزان إبراهيم
3-7-2009م
( أعلى درجات احلامي ان أتحول الى علبة ألوان فارغة ) بهذه الامنية افتتح عبد الله عبيد معرضه التشكيلي الفردي السادس في صالة الشعب في حمص مؤخراً .

الثورة التقت الفنان عبيد وكان الحديث التالي , يقول عبيد: في هذا المعرض احسست بأني قد افرغت طاقة وهماً وهاجساً تفريغاً مطلقاً بحيث انني اشعر الأن بعدم القدرة على عمل اي شيء هذه هي التجربة الفردية السادسة وتضمنت 25 عملاً فنياً في كل معرض اشتغل على مشروع ما , تحدثت عن المكان وعن الورق وألق ارتيكوزا..‏

في هذه التجربة انا كائن يتحول لونياً وهندسياً ومعمارياً في اللوحة, وكذلك موضوعياً من علبة ألوان فارغة.. لماذا !? يبدو ان لا أحد تفهم قصدي بعضهم رآه عنوناً مضحكاً وبعضهم اعطاه عمقاً فلسفياً, وبالنسبة لي التحول هو ( حلاجي ) المنشأ كمنطلق صوفي بالتوحد مع الله,مع جسد آخر, مع لون آخر.. مع الطيف..‏

هناك 15 عملاً هي مكونات التجربة الجديدة اما الاعمال العشرة الاخرى فعبارة عن اعادة انتاج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الفنان التشكيلي عبد الله عبيد

كتبها عبد الله عبيد ، في 2 تموز 2009 الساعة: 09:06 ص

 

 

 

حوار مع الفنان التشكيلي عبد الله عبيد 
محمد علاء الدين عبدالمولى 
 2-7-2009م
ملامح من الحركة التشكيلية في سورية
من المجرد في زمن الرعي إلى المجرد في زمن الوعي
في سورية حركة تشكيلية غنية وفاعلة في الوسط التشكيلي العربي وان كان ينقصها التسويق والإعلام. سنسلط الضوء على بعض هذه الملامح من خلال لقاءات قادمة مع مجموعة فنانين سوريين نستقرىء معهم خطوط تجارب كل منهم لعلنا نصل إلى تشكيل صورة حسب جهودنا عن هذه الحركة الغنية.
وسوف نبدأ مع الفنان عبد الله عبيد (من مدينة حمص) المدينة المتحركة على مسارات مختلفة من الإبداع الشعري والتشكيلي. بحيث نستطيع وصف هذه المدينة أنها تشكل فعلا رافدا أساسيا للحركتين الشعرية والتشكيلية في سورية.

 

1-  منذ كان درس الرسم في طفولتك يعتبر للراحة. كيف أثر ذلك على بدء تكون الإحساس بأن موضوع الرسم هو هاجس يجب التفكير بمشروعيته بشكل جدي؟ وماذا تتحدث عن تأثير التربية الفنية عربيا وتأثيرها السلبي على تراجع الذائقة الجمالية لدى المتلقي للفن التشكيلي فيما بعد؟
ج1- بيني وبين ذاتي لم يكن الأمر في أنني أمتلك حالة ما بالمعنى الحسي والبصري. حيث أني أنتمي إلى بيئة ذات تبدل لوني وجغرافي يشعرني دائما بالصمت مع حالتي الطفولية التي كثيراً ما اصطدمت مع عقل آخر جمعي كان يتمثل في والدي، حيث يرى للفن بمنطق المحرم. فهو عقل ذو ركام تاريخي يرى أن (التصوير حرام) مما خلق إشكالية بين المخلوق والإله. كان هذا يشعرني بالحزن. فأنكفىء على ألوان بسيطة كنت محروما (بالضرب) منها هي أقلام رصاص ملونة (يجب أن أتعلم القرآن بدلا من ذلك). انتقلت هذه الحالة إلى المدرسة حيث الأساتذة جزء من العقل العام في فهم الفن. إذ كان أستاذ الرسم هو أستاذ التاريخ أو ديانة مما أدى حتى إلى بداية القرن الواحد والعشرين إلى ضعف في تراكم مفهوم جمالي بالمعنى الثقافي وضعف في تشكل مفهوم بصري يؤدي إلى هذا التراكم الجمالي الثقافي لأني كنت أحس أن هذا المفهوم هو جمالي حسي وبحثي وليس متشكلاً بصورة عفوية.


2-  أنت منذ المحاولات الأولى وكما كان يقول لك أبوك أنك تصور بشكل صحيح. ولكنك رفضت أن ترسم بشكل صحيح، بمعنى رفضت أن تكون حرفيا في الرسم… كيف تستعيد ذلك الآن؟ وما معنى (الصحيح) بالنسبة للفنان بعد مرحلة نضجه؟ أليس الصحيح هو خروجه على الصحيح؟ خاصة وأن ذلك تكرر خلال دراستك الأكاديمية حيث اكتشفت أن هناك ما هو أكاديمي لا يعجبك؟
ج2 – رغم هذا كنت مقتنعا بحيث أنني ألفت نظر أصدقاء والدي والمحيط بأني أصور حالات مكتملة بشكلها وأدائها. هذا خفّف عبء الطرف الآخر (الأب والوسط) عني فبدأت عندي حرية البحث الخاص. وبعد أن رضي هذا المحيط عني بأني كنت أمارس ما يراه (الرسم الصحيح) جعلني أستطيع الحصول على أقلام رصاص. في هذا الوقت أدركت أن الأفق كان يقدم لي شكلا مجردا. وعندما ينداح لون الشمس على تزاوج الأرض والسماء كان يخلق عندي طقس المجرد الذي هو أقرب إلى مفهوم العمل التشكيلي.
استمر البحث حتى أبواب الجامعة. لقد كان حلما أن أخرج إلى دائرة أوسع لكن الدائرة كانت تشكل حصارا موجعا أكثر مما هو في البدايات لأن المعنى الأكاديمي بتقديري كان قاصراً في فهم الحرية والبحث. كنت أحس أن مهرا حروناً داخلي لا أستطيع معه الخضوع لأي ضوابط بالمعنى الوضعي فيما يخص المسألة الثقافية كلها. ورغم أني كنت من أوائل المتقدمين إلى كلية الفنون الجميلة الا أنني لم أستطع المتابعة.


3-  تعرفت على مجموعة فنانين سوريين في تلك المرحلة(نذير إسماعيل – طارق الشريف- خليل عكاري وغيرهم) وشكلتم جمعية أصدقاء الفن بدمشق. ماذا تحدثنا عن تلك الفترة وما هو أثرها على نمو الموهبة وتبلورها؟
ج3- التقين بالرعيل الأول (فاتح المدرس – نصير شورى – طارق الشريف) خلال فترة وجودي في دمشق. كان حلمي أن ألتقي بأمثال هؤلاء وغيرهم من الكبار ولم يكن وضعي كابن بيئة ريفية قادم من الأتربة وغبار الريف يشجع على هذه اللقاءات مع ذلك تواصلت مع بعضهم ممن يحمل أفكارا يسارية. كان صديقي نذير إسماعيل أهمهم.
آويت إلى مركز ادهم إسماعيل وكذلك هذا المهر لم ينضبط مع حالة تلقينية. فكان يكبر هذا الهاجس داخلي حول أنترسم اللا مفكَّر فيه. وقد شكلنا جمعية أصدقاء الفن بدمشق التي تحولت فيما بعد إلى نقابة الفنون الجميلة. كنت أتسكع مع نذير إسماعيل في أزقة الشام القديمة حتى الصباح ونحن نحاول رسم ملامح الإحباط الثقافي ضمن مؤسسة الموروث الثقافي الكابحة للإبداع. وكنا نفكر بخلق فنان احتجاجي على الشكل الأكاديمي السائد لتقديم مفهوم إبداعي له خصوصية. ولم يكن هذا نابعا من تأثرنا بمذاهب غربية بل لتشكيل حداثة محلية ذات خصوصية. لذلك التصقنا بأرصفة وحجارة الشام التي لم أكن أرى أنها مختلفة كثيرا عن غبار قريتي البعيدة.


4-  تقول إن معرضك الأول بحمص بعنوان (تجارب ورقية) كنت تسأل بخوف: ماذا أريد؟ ونحن نسأل بدورنا ماذا عنى لك هذا المعرض؟ ولماذا كنت خائفا؟ ألا يسأل الفنان المبدع دائما: ماذا يريد؟ أم أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سحر اللون في تجارب الفنان عبد الله عبيد

كتبها عبد الله عبيد ، في 1 تموز 2009 الساعة: 03:42 ص

 

 

 

 

 سحر اللون في تجارب الفنان عبد الله عبيد

 
 سوزان ابراهيم  

1-7-2009م

غارق في اوهامه الدونكيشوتية .. يصارع الهواء وينازل الهباء.. متسكع غجري ,

    

 

ألم اقل منذ البداية انه حاو يجيد ترقيص الوانه على مساحة اللوحة البيضاء ?!‏

 

اما سيد اللوحة عند عبد الله عبيد فهو اللون وهو وحده من يقيم معك حوارا قد تعلو حدة وتيرته او تخفت وقد يقنعك او يتركك حائرا فيما يبث من معان ومشاعر لكنه ابدا لا يدعك تغادر اللوحة وانت ساكن او غير منفعل ولعله- اي اللون - ولزمن ليس بالقصير يبقى قابعا في ذاكرتك او متغلغلا في لا وعيك كأنك مازلت داخل المكان ..‏

يدعي الفنان عبد الله عبيد انه في لوحاته يمارس التجريب وما من احد ينكر عليه ذلك غير ان لوحاته تنبئك بانتمائها لمغامر مندفع الى ابعد حدود المغامرة انه يشكل بناء لوحته بألوان عليها ان تأتلف وتتآلف مع بعضها البعض وفي لاوعيه ذاك - تكتشف دراية مكتسبة حينا وعفوية حينا آخر تحميه من السقوط وانا لا استطيع تصديق الفنان عبيد بأنه يبعث بالألوان وانه يحاول التجريب فالعبث والتجريب نادرا ما يفضي احدهما او كلاهما الى عمل فني متميز لكني استطيع القول انه دائم البحث لاستكشاف ما هو اكثر ابداعية وائتلافا وجدية فالمبدع لا يمكنه الركون او الاستكانة لما يقدم من اعمال - وان كانت على درجة عالية من السوية الفنية - فنزوعه الدائم للغوص الاكثر عمقا والتحليق الابعد ارتفاعا بحثا عن عوالم مجهولة لاستكشاف ما يرضي نهمه الدائم للاجمل والاكمل والاروع وهنا تكمن مشروعية القلق الذي يصاب به الفنان لأنه مكلف باعادة صياغة هذا العالم .‏

انه يعيد الى ذاكرتي مشهد الحواة وهم امام دهشتنا الممزوجة بشيء من الرعب , يجعلون الكائنات غير الاليفة منهمكة بالرقص على ايقاع مزمار سيدها الساحر واذ اذكر الرعب فانما استعيد مقولة الشاعر ( ريلكه) في ان الجمال ما هو الا ذلك الرعب الذي ما نزال فقط قادرين على احتماله , ذلك هو عبد الله عبيد في معرضه الاخير غيران الساحر الذي اعنيه هنا هو فنان تشكيلي مزماره الفرشاة وجراب كائناته حاملة الالوان (الباليت) التي منها وعبرها تنتقل تلك الالوان الى مستطيل اللوحة القماشية لتمارس فن الرقص الجميل ولأن السكوت موت والحركة حياة فان اي عمل فني كائنا ما كان لا يوحي بالحركة فهو فن خارج خارطة الحياة ومنفصل عن شرط الابداع حتى ان اللون وهومادة ساكنة - عندما لا يوحي للمتلقي بأنه متحرك على سطح اللوحة كأي طفل مشاكس فهو بالضرورة كائن ينتمي الى عالم السكون المنافي للحياة والفن العالي هو ذاك الذي تعبق منه رائحة الحياة دائمة الحركة.‏

 

 

ولنستكمل اطار اللوحة كانت شهادة الناقد التشكيلي المعروف الاستاذ معتصم دالاتي ويقول عن معرض عبد الله عبيد:‏

ويختم الحديث : تعب انا . تعب احمل وطني وشرفات عشبه الممتد فأنا وطني , ووطني انا ..‏

وعن الامية التشكيلية قال : سئلت مرة عن دور الفنان في التوصيل او المساهمة في زرع المفهوم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي